حياتي كانت مثل ذاك البحر هادئة
وأحيانا تثور أمواجها لأي حدث يعكر صفائها
لكن ما أن سطع شعاعك على حياتي إلا واتخدت طابع أخر
حيث ازداد الهدوء وتجملت كثيراً بشعاعك الذهبي وأحيانا تثور أمواجها لأي حدث يعكر صفائها
لكن ما أن سطع شعاعك على حياتي إلا واتخدت طابع أخر
استنار ذاك البحر عندما أشرقتِ عليه ولتعلمي ان غروبك وإن كان مؤقتا إلا إنه يترك أثر عظيم بظلام ذلك البحر
أختاه يانبض يعيش به قلبي
ويانورا تستنير به حياتي
وياموج يتحرك به بحري
وياعطرا تستنشقه أنفاسي
أتمنى ممن رزقني إياكِ هبة زادت من قيمة
حياتي أن يبقيكِ دوماً بجانبي وشمساً
ساطعة على بحر حياتي وحباً تحيى بهنبضاتي
فبحري دون شعاعك ظلام دامس .
حياتي أن يبقيكِ دوماً بجانبي وشمساً
ساطعة على بحر حياتي وحباً تحيى بهنبضاتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق