الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

أمواجي

حياتي كانت مثل ذاك البحر هادئة
وأحيانا تثور أمواجها لأي حدث يعكر صفائها
لكن ما أن سطع شعاعك على حياتي إلا واتخدت طابع أخر

حيث ازداد الهدوء وتجملت كثيراً بشعاعك الذهبي
استنار ذاك البحر عندما أشرقتِ عليه ولتعلمي ان غروبك وإن كان مؤقتا إلا إنه يترك أثر عظيم بظلام ذلك البحر

أختاه يانبض يعيش به قلبي
ويانورا تستنير به حياتي
وياموج يتحرك به بحري
وياعطرا تستنشقه أنفاسي
أتمنى ممن رزقني إياكِ هبة زادت من قيمة
حياتي أن يبقيكِ دوماً بجانبي وشمساً
ساطعة على بحر حياتي وحباً تحيى به
نبضاتي فبحري دون شعاعك ظلام دامس .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق