العام الماضي وفي هذه الأيام كنت أعيش طقوس الحزن وأتجرع مرارة ذكرى فراق أحبتي
رغم جراحهم وعمق ألمها إلا أن القلب لازال دار لهم
قبل عامين وفي تاريخ23/1 انتهت الحكاية وبدأت خيوط
الوداع تنسج كفنها لتحمل اللقاء على نعش الوفاة وتدفن في مقبرة الذكرى! لكن...!!!رغم جراحهم وعمق ألمها إلا أن القلب لازال دار لهم
قبل عامين وفي تاريخ23/1 انتهت الحكاية وبدأت خيوط
بانتهاء تلك الحكاية ازداد حبي وتعمقت علاقتي بأخت لم تلدها أمي رغم معرفتنا لبعض عدة سنوات إلا أنني لم أستلذ بحلاوة أخوتها إلا بعد توديع حكاية أجبرتها ظروفها أن تتلاشى وصدق الله حين قال: (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرا)
رغم اشتعال شرارة الحزن فلن أحيي طقوسه وحق لولادة أخوتنا أن أحتفل بها وأعيش فرحتها وأوئد ذلك الحزن الذي يريد أن يتمكن من مشاعري
وأكملت محبتنا العامين أسال الله أن يطيل أعمارنا على طاعته وتمتد الأعوام بنا لنحتفل بحبنا لبعض في الله..
أختاه حقاً أحبكِ في الله ولم أجد ماأهديكِ إياه
عبر مدونتي المتواضعة إلا بضع كلمات و هذه الانشودة..
لاحرمني الله منكِ
عبر مدونتي المتواضعة إلا بضع كلمات و هذه الانشودة..
لاحرمني الله منكِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق