الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

بين اليأس والأمل

في لحظات عصيبة يشدك اليأس نحوه ولكنك تأبى الانصياع له
لأنك تثق بقدرة خالقك وقوته ورحمته بعباده
ولذا وفي خضم الحزن وشدة المصائب تجد الألم يحتضر ويلفظ
أنفاسه الأخيرة في حضرة ولادة الفرح تحت إشراقة الأمل الذي أنار له طريقه ليتجلى للعيان متفاخراً بهبوطه من سماء الرحمن الرحيم
حينها تسكنك السعادة وتلج قلبك بقوة ومن شدتها لاتجد نفسك إلا ساجداً لله شكرا على عطاياه

منحنا الألم ليرى فينا روح الأمل وليختبر إيماننا به وحين نثق به ونتوكل عليه حق توكله يهب رحمته ويرفع الألم
فيارب لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا
ياعظيم كما هطلت علينا تباشير الأمل
برحمتك وفضلك أكمل فرحتي بأحبتي
ونجاتهم مما أصابهم فأنك قادر على كل
شيء سبحانك

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق