في لحظات عصيبة يشدك اليأس نحوه ولكنك تأبى الانصياع له
لأنك تثق بقدرة خالقك وقوته ورحمته بعباده
ولذا وفي خضم الحزن وشدة المصائب تجد الألم يحتضر ويلفظ
أنفاسه الأخيرة في حضرة ولادة الفرح تحت إشراقة الأمل الذي أنار له طريقه ليتجلى للعيان متفاخراً بهبوطه من سماء الرحمن الرحيملأنك تثق بقدرة خالقك وقوته ورحمته بعباده
ولذا وفي خضم الحزن وشدة المصائب تجد الألم يحتضر ويلفظ
حينها تسكنك السعادة وتلج قلبك بقوة ومن شدتها لاتجد نفسك إلا ساجداً لله شكرا على عطاياه
منحنا الألم ليرى فينا روح الأمل وليختبر إيماننا به وحين نثق به ونتوكل عليه حق توكله يهب رحمته ويرفع الألم
فيارب لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا
ياعظيم كما هطلت علينا تباشير الأمل
برحمتك وفضلك أكمل فرحتي بأحبتي
ونجاتهم مما أصابهم فأنك قادر على كل
شيء سبحانك
برحمتك وفضلك أكمل فرحتي بأحبتي
ونجاتهم مما أصابهم فأنك قادر على كل
شيء سبحانك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق