الاثنين، 5 مارس 2012

اشتقت لكِ

في دجى الليل  أشتاق لهمسات صوتك الرقيق ’أشتاق إليك كثيرا فلا أجدك
متعبة جداً لاأعلم ماذا يحصل بك ولك
مصائب تترا أخشى أن تأخذك مني بصدمة لاتحتمل
دائما أردد يارب لاتفجع قلبي فيها
أنتِ تؤم روحي ونبض قلبي ونور عيني وجمال حياتي فبدونك أصبح مجرد فقاعه تلاشت بالرياح
أخاف فقدك جداً فأنا إلى الان لم استوعب فقدان من حملهم قلبي حباً وعشقاً فكيف لي أن أطيق .......... لن استطيع كتابتها
لازلت أجلس وحيدة اترقب تواجدك انتظرك بفارغ الصبر واكرر ذلك كل يوم فاليوم التي أراكِ به تنقشع غيمة السواد من السماء وتهب نسمات رقيقة تلطف أجوائي أما الايام التي لاأراكِ فيها فغيوم الألم تتلبد بكثافة ولاأسمع الا صوت الرعد المخيف يشق صمت الغيوم
لاأعلم ماذا تخبىء لنا الأيام بعد لكن..
ثقتي بالله ستظل كبيرة بأنه سيمطرنا خيرا وفرحا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق