كان هناك مرعى يعيش فيه قطيع من الأغنام في سلام وكان بقربه غابة وفي ذات يوم ثارت بعض الكلاب على المرعى ينهشون الأغنام بكل ماأوتوا من قوة فاستغاثت الأغنام بأسد الغابة كي ينقذها من بطش كلاب غابته فأصدر قرار بالأجتماع الفوري مع روؤساء الغابة وأنتهى اجتماعهم بوجوب ايقاف الكلاب بطشهم في تلك الأغنام التي لاحول ولاقوة لها لعدم تكافىء قوة الطرفين!!
فهدأت الكلاب قليلاً من بطشها نهاراً وما أن حل ظلام الليل إلا وانقضت مرة أخرى وأخذت تنهش بالأغنام أشد مما سبق وأصبحت أنهار من الدم تجري في أرجاء المرعى جراء وحشية الكلاب وفي اليوم التالي أتت مجموعة من الذئاب وأعلنت اتحداها مع الكلاب ورغم اختلاف النوع إلا أن غايتهم واحده ولذا تكاتفوا لإبادة الأغنام جميعها
رجعت الأغنام لاستغاثتها للأسد ومجموعته لعله يمد يد العون لأنقاذها مما هو واقع بها فأرسل الأسد بعض قومه لحماية المرعى والتأكد من صحة ماقالت الأغنام لكن الكلاب والذئاب هجموا عليهم فهرب منهم من هرب وقتل حلف الكلاب والذئاب من تبقى من مجموعة الحماية
وعاد الحلف مرة أخرى ينهشون الأغنام بوحشية بشعة لايهمهم أن كانوا صغار أو كبار ,مسالمين أم محاربين فسواد قلوبهم وحقدهم الدفين على الأغنام ومراعهم لم يجعلوهم يفرقون بينهم فما يهمهم أن يروا المرعى غارق بدماء أولئك الأبرياء
ولم يزل حلف الكلاب والذئاب يقتلون وينهشون والأغنام تدافع بما تستطيع تاره وتاره يستنجدون بأقوياء الغابة لعلهم يرحمون حالهم فينتشلونهم من الظلم الواقع عليهم لكن لاحياة لمن تنادي فالأقوياء ليس لديهم سوء الشجب والاجتماعات الطارئه والضعفاء لايملكون القوة الكافية للدفاع عنهم فخوفهم من شمول وحشية الحلف لهم ألجم أفعالهم!!
ولما تردد ثغاء الأغنام بالأجواء صداه قهراً وحزناً طغى نباح الكلاب وعواء الذئاب عليه وعندما أشتد الأمر سوء خرج الأسد من عرينه وأبدء استنكاره!!!!
فهدأت الكلاب قليلاً من بطشها نهاراً وما أن حل ظلام الليل إلا وانقضت مرة أخرى وأخذت تنهش بالأغنام أشد مما سبق وأصبحت أنهار من الدم تجري في أرجاء المرعى جراء وحشية الكلاب وفي اليوم التالي أتت مجموعة من الذئاب وأعلنت اتحداها مع الكلاب ورغم اختلاف النوع إلا أن غايتهم واحده ولذا تكاتفوا لإبادة الأغنام جميعها
رجعت الأغنام لاستغاثتها للأسد ومجموعته لعله يمد يد العون لأنقاذها مما هو واقع بها فأرسل الأسد بعض قومه لحماية المرعى والتأكد من صحة ماقالت الأغنام لكن الكلاب والذئاب هجموا عليهم فهرب منهم من هرب وقتل حلف الكلاب والذئاب من تبقى من مجموعة الحماية
وعاد الحلف مرة أخرى ينهشون الأغنام بوحشية بشعة لايهمهم أن كانوا صغار أو كبار ,مسالمين أم محاربين فسواد قلوبهم وحقدهم الدفين على الأغنام ومراعهم لم يجعلوهم يفرقون بينهم فما يهمهم أن يروا المرعى غارق بدماء أولئك الأبرياء
ولم يزل حلف الكلاب والذئاب يقتلون وينهشون والأغنام تدافع بما تستطيع تاره وتاره يستنجدون بأقوياء الغابة لعلهم يرحمون حالهم فينتشلونهم من الظلم الواقع عليهم لكن لاحياة لمن تنادي فالأقوياء ليس لديهم سوء الشجب والاجتماعات الطارئه والضعفاء لايملكون القوة الكافية للدفاع عنهم فخوفهم من شمول وحشية الحلف لهم ألجم أفعالهم!!
ولما تردد ثغاء الأغنام بالأجواء صداه قهراً وحزناً طغى نباح الكلاب وعواء الذئاب عليه وعندما أشتد الأمر سوء خرج الأسد من عرينه وأبدء استنكاره!!!!
كلام جميل وتشبيه اجمل
ردحذفالله ينصر اخواننا في سوريا
حفظك الله غاليتي