قبل أسبوع قررنا السفر إلى مكة للعمرة وبعدها الذهاب لأخي في جدة وتم حجز الرحلة وترتيب ما يلزم لكني ما أن تأكدت الرحلة إلا والخوف انتابني بشدة حتى في منامي لم أسلم ورأيت ما يفزعني ويزيد من قلقي
في يوم الاثنين الساعة 3عصراً قبل سفرنا بيومين حدث ما لم أتوقعه نهائيا وحزنت بقوة وانهمرت دموعي من عينأي قهراً وحزناً على ما حدث ومع هذا تفاءلت خيراً وأكملنا الرحلة التي كان من المفترض أن تكون الساعة الرابعة عصرا فتحولت بسبب الإهمال إلى الساعة السادسة مساء!وفي الساعه 10والنصف من اليوم التالي وصلنا لمكة المكرمة ولأني كنت مرهقة جداً وكذلك أبي مكثنا في الفندق وذهبت أمي وأختي مع أخي لأداء العمرة وبعد صلاة الظهر وعند توجههم للطواف سقطت والدتي من حيث لا تدري سقوط قوياً وتدحرجت في أحد الممرات ولولا لطف الله ثم مساعدة أحد الرجال لتضاعفت إصاباتها ثم أمسكها أخي وذهب بها الى المستشفى ولم يجد دكتور خاص بحالتها وذهب لأخر ونفس المشكلة رجعوا للفندق حتى ترتاح والدتي لكن الألم لم يجعلها تستطيع أن تغفو عيناها ولو للحظة ولذا قررنا الذهاب بها لمستشفى أجياد بعد مشوار شاق قاموا بعمل ما يلزم لوجود كسر في قدمها وكدمات متفرقة في أنحاء جسدها وهدأ الألم قليلاً بعد أخذها للمسكنات
في اليوم التالي ذهبت وأختي للحرم لاستئجار من يعتمر بها على عربة متحركة ثم أتى أخي وذهبنا معه بعد صلاة الجمعة لمسكنه في جدة
ويوم السبت/ رجع بوالدتي للمستشفى الملك فيصل في مكة بناء على طلب الدكتور لإجراء المزيد من الفحوصات على يد دكتور متخصص في العظام لكنهم للأسف لم يجدوه لان عمله ينتهي ظهرا
الأحد/ خرجنا نتفسح في أنحاء جدة لكن زحمة شوارعها لم تمكنا من الفسحة كما نريد ولذا حاولنا ان نختصر أماكن فسحتنا قدر المستطاع
الاثنين/ كان من المقرر أن تنتهي رحلتنا فيه ونعود إلى الإحساء لكن ولأن في بداية الرحلة انشغلنا بوالدتي وزيارة المستشفيات قررنا تمديدها للأربعاء ولذا خرجنا نكمل نزهتنا في جدة
الثلاثاء,الأربعاء/ قررنا الرجوع لمكة حتى نعوض ما فاتنا عندما كنا فيها وبالفعل تحققت لي نتيجة تفاؤلي وحصل ما أتمناه وأسعدني للغاية جزء من تلك الأمنية كانت الصلاة خلف الشيخ صالح بن حميد وخاصة بعد حرماني من استماع خطبته والصلاة خلفه يوم الجمعة لشدة تعبي وإعيائي فمكثت في الفندق لوحدي
فما أعذب صوته وخاصة في صلاة الفجر الذي يجعل الأسماع تنصت له بخشوع وطمأنينة
ومن شدة فرحتي أصبحت أسابق الزمن لعمل ما كان مقررا في جدولي الخاص بالرحلة ولم أنم إلا لساعة واحدة فقط قبل موعد مغادرتنا لمكة
الساعة الواحدة ظهراً استعددنا للرجوع لكن لوجود بعض المشاكل في الرحلة تأجلت إلى الساعة الثالثة والربع عصراً
الخميس/ وصلنا الإحساء الساعة السادسة صباحاً تقريباً
وهكذا انتهت رحلتنا بسلام وكان ختامها مسك ولله الحمد..
في النهاية يجب أن نتفاءل مهما حصل ومهما حدث لان من تفائل خيرا وجده وان طال الزمن..
عمرة مقبوله ضجيج والف سلامه على الوالدة
ردحذفيارب يشفيها تعرفي وانا اقرا حسيت نفسي اني معك
كعادتك قلمك رائع
دمتي ودام تفائلك
تقبل الله منا ومنك يالغلا
ردحذفوالله يسلمك ولايوريك مكروه
ان شاء الله تتحقق امنيتنا ونجتمع في مكة قريب
كم تسعدني اطلالتك الدائمة لصفحاتي
ادامك الله بسعادة