إلى من يُشاطرُني الصَمتْ بالصَمتْ ، وَ ينسبُ إلى لساني الكِتمانْ ،
إلى مَنْ أحنُ لهم ، ويحنُ لهم الفؤاد ،
المواجع الساكنة في جوفي و التي لا ترغبين في سَماعِها هيّ التي أُخفيها بالكِتمانْ ، البوحُ لا يُجدي لمن يملكُ قلبًا ضيقًا
في الشدائد لا يتسع لركام الآلام ، مواجعي إن قُلتها فستذرفين دمعًا كثيفًا لا تُطيقينهُ صبرًا ، اليوم وغدًا وبعد غد ترتشِفينه فجعًا
في أحلامكِ الرقيقة ، بوحي لا يوافقُ الزُجاج الرقيق .
لا تسلِ عَنها فإني أخشى على قلبكِ الانهيار ، اقبليني بأحاديثي القليلة و تأملي وَ الشرود و التهرب يّا صديقة الليل ؛
كما ولدتُ فسأموت بصمتي فإن غِبتْ ! فانثري الرَملَ وسربيه بين يديك وَولِ قلبكِ عني وليرحمني الله .
بقلم أمواج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق